البحث عن:

مين

مين .. يلي حارب سنين
بعدا رحتي لمين
قولي مين

و كيف يرميني الخريف
ورقة على رصيف
قولي كيف

يا قلب ما تنلام
راح يلي طعن فيك
سهمك بصدري بان
مالك سهل تاريك

لو دنيتي بايداك
والله ماريداك
امسح دموعك كفي طريقك
البكى مايفيداك

مين … يلي حارب سنين
بعدا رحتي لمين
قولي مين

و كيف يرميني الخريف
ورقة على رصيف
قولي كيف

عم عارك الحيطان
عطرك ملا هالبيت
بدور عالنسيان
اتخطاكي ياريت
عارف انا الغرقان
عارف انا حنيت
لكن انا انسان
صعبة الفرقة ياويل

كنتي قلبي
والله روح روحي كنتي
و انتي بعتي
ولسا قلبي قلي الك

مين … يلي حارب سنين
بعدا رحتي لمين
قولي مين

و كيف يرميني الخريف
ورقة على رصيف
قولي كيف

ملخص الأغنية كما يظهر من تعليقات المتابعين

بشكل عام، آراء الجمهور تميل بقوة إلى الإيجابية العالية، مع إجماع واضح على عدة نقاط:

تأثير عاطفي قوي: أغلب التعليقات تصف الأغنية بأنها “تحكي عنهم” أو “تلمس القلب مباشرة”، خصوصًا لدى الشباب. كثيرون ذكروا القشعريرة والبكاء أو الإحساس بالثقل العاطفي عند أول سماع.

قوة الكلمات والتشبيه: بيت «كيف يرميني الخريف ورقة على رصيف» تكرّر كثيرًا في التعليقات، واعتُبر من أكثر الجمل المؤثرة والرمزية.

نضج فني واضح: جمهور إسماعيل تمر يرى أن الأغنية مختلفة عن الأعمال السابقة من حيث العمق والهدوء، ويصفها بأنها مرحلة فنية أكثر نضجًا وأقرب للوجدان.

تقدير شامل للعمل: الإشادة لم تقتصر على الكلمات، بل شملت اللحن، الأداء، التصوير، والمونتاج، مع تكرار وصف العمل بـ“المتكامل” و“تحفة فنية”.

ارتباط شخصي طويل الأمد: كثيرون ذكروا أن الأغنية “ستبقى معهم” أو “ستصير مميزة مثل أغاني قديمة أثّرت في حياتهم”، ما يدل على قابلية عالية للاستمرار وليس فقط نجاح لحظي.


فيديو كليب

أولاد البلد

أيام زمان كانت لما تحكي الرجال
الصغار يلي متلكن يعدو حدهن يتعلموا
قلت اني بغار في زلم وجعتا قرونا
بدن يانا نصير متلن حتى يفهمونا
لا ولله ما حزرتو ما حسبتوني فشرتوا
14 سنة بعلم فيكم لو حيطان فهمتوا
بعد لقائي فرشتوا بين الشبيح فيكم
مالي جاية انتقدكم لا انا الي جاية ربيكن
بحرق لساني بالليل حتى ما اكتب اغاني
لانو اذا بقول كل شي بقلبي رح اصدمكم
وانا يلي مرافق الويل وبلف بوتعطى رجولة
بحكي بوشك ما بهمني لو كتر عددكن

بتحب الأسد طيب نحنا يلي دعسناه
كان بقصروه الساعة 6 ينا قلعناه
هاد الساقط باع البلد لكن نحنا اشتريناه
قالو عنو قائد لكن قاعد ساويناه

نحن أولاد البلد هووون ما بتهمني ابن مين
اسد قارط البلد متل مو قارط حرف السين
تجار حبوب عصابة يسقط كل شخص معاكم
البلد بلاكم جنة ستنو بجهنم لقائكم
لما فكر بالبلد بمسك ورق برسم عمارة
يعني ما بسأل ع دينك قبل ما اسكن بحارة
الوطن بدو حناين ما بدو طوائف
والأرض بدا الي يزرعا مو بالقزايف
عندك قوة لا تتمرجل تعا نبني هالبلد
لانو الوطن الي والك ياخي مالو ملك الأسد
لا تقسمو بتيتمو … مع بعض رح تتقرمو
من جراح الماضي ياخي حلكم تتعلمو
ساقط الأسط و حافظ الأسد
خلي ادلب شوكة بحلقك مافي عنا للأبد
ساقط الأسد و ماهر الأسط
وداعس على قبر حافظ يلي خلف هالولد

بتحب الأسد طيب نحنا يلي دعسناه
كان بقصروه الساعة 6 ينا قلعناه
هاد الساقط باع البلد لكن نحنا اشتريناه
قالو عنو قائد لكن قاعد ساويناه


ملخص الأغنية كما يظهر من تعليقات المتابعين

تُستقبل الأغنية على أنها واحدة من أقوى الرسائل الفنية المباشرة في المرحلة الأخيرة، حيث يرى الجمهور أنّها ليست مجرد عمل موسيقي، بل بيان واضح يواجه فيه الفنان 14 سنة من القمع، الانقسام، وحرب الروايات داخل سوريا. التعليقات تكشف أن المستمعين شعروا أنّ كلمات الأغنية تطابق تجربتهم الشخصية وتلخص غضبًا مكبوتًا منذ سنوات.

يعتبر المتابعون أنّ الأغنية كسرت حاجز الخوف القديم، عبر لهجة قوية تتهم النظام، تنتقد الشبيحة، وتعيد إحياء الروح الثورية في قلوب كثيرين. ويظهر تفاعل واسع من داخل سوريا ومن دول عربية أخرى—غزة، فلسطين، المغرب، العراق، الأردن، اليمن، وباكستان—وكلهم يرون أن الرسالة ليست سورية فقط، بل إنسانية ومرتبطة بالحرية، العدل، وكرامة الشعوب.

من بين التعليقات، يتكرر شعور الفخر بأن الفنان بقي ملتزمًا برسالته رغم مرور السنوات، وأنه ما زال “صوت الحق” و”ابن البلد” الذي وضع تجربته الشخصية في كلمات حادة: مواجهة الظلم، رفض الطائفية، الدعوة لبناء البلد بدل هدمه، والمطالبة بوطن يتسع للجميع دون خوف ولا تبعية. المستمعون يشددون على أن الأغنية تعيد الأمل بأن سوريا بدأت تتعافى من الظلام، وأن زمن النظام السابق انتهى بالنسبة لهم شعوريًا حتى لو التحديات ما زالت قائمة.

كما تكشف التعليقات عن حالة حنين وذاكرة مشتركة؛ كثيرون يكتبون تاريخ مشاهدتهم للأغنية ليبقوا “ذكرى”، فيما يحتفل آخرون بالذكرى السنوية لسقوط النظام السابق كما يرونه هم، ويضعون الأغنية ضمن لحظات النصر الرمزية. ويظهر تيار كبير من الجمهور من إدلب خصوصًا، معتبرًا أن المحافظة أصبحت رمز الصمود، ما يجعل أي ذكر لها في الأغنية علامة فخر لهم.

لا يغيب الجانب العاطفي والوفاء للفنان؛ فعدد كبير من المتابعين يعتبرونه قدوة لأنه لم يساوم على مبادئه، ولم يستخدم الفن للمتاجرة بالشهرة، بل بقي وفيًا لرسالته، محبًا لوطنه، وداعمًا للناس. بعض التعليقات وصفت الأغنية بأنها “صدمة إيجابية”، “إدمان”، أو “عودة لنبرة قديمة كنا نشتاق لها”.

باختصار، يرى الجمهور أن الأغنية:

  • صرخة ضد الظلم والشبيحة والنظام السابق.
  • تجديد لروح الثورة والحرية بعد سنوات طويلة.
  • دعوة للوحدة ونبذ الطائفية وبناء البلد يدًا بيد.
  • تأكيد على أن الفنان بقي وفيًا لرسالته ولم يغيّر موقفه.
  • عمل حمل أصحاب الذاكرة الجريحة على الشعور بأن أصواتهم ما زالت مسموعة.

والخلاصة المستخلصة من مئات التعليقات:
الأغنية لم تكن مجرد إصدار موسيقي… بل لحظة مشتركة بين السوريين والشارع العربي، جمعتهم على شعور واحد: أن صوت الحق ما زال موجودًا، وأن البلد تستحق أن تُبنى من جديد.


فيديو كليب

بين العصر والمغرب

بين العصر والمغرب مرت جنبي شبيحة وجهو اسود بكهرب ونحنا الهن دبيحة
ميلي ياحماه ميلي ياام الناعورة السودا حبك سهرلي ليلي كرمالك رشو ورودي
بين العصر والمغرب مرت جنبي شبيحة وجهون اسود بكهرب ونحنا الهون دبيحة

حمص يما العروبة

بشار باس التوبة

والخوف باس التوبة

ابطال واسألوا عنا

بين العصر والمغرب

مروا بجنبي شبيحا

مروا بجنبي شبيحا

قائدهم حافظ اسد

سقطناهم نبيحا

ملخص الأغنية

تثير الأغنية موجة واسعة من المشاعر بين المستمعين، إذ يراها كثيرون انعكاسًا صادقًا لواقعٍ عاشه السوريون خلال سنوات القمع والخوف. تكرار عبارة “بين العصر والمغرب…” جعل المستمعين يستحضرون مشاهد من الذاكرة الجماعية، وكأن الأغنية أعادت فتح لقطات محفوظة في هواتفهم وعقولهم، لزمانٍ كان فيه الألم يوميًا والظلم واقعًا.

يلفت المتابعون أيضًا إلى جرأة الفنان في التعبير عن الغيرة والرجولة والموقف الأخلاقي، معتبرين ذلك سمة مفقودة في الوسط الفني اليوم، ما جعلهم يصفونه بصاحب نخوة وشهامة، وقريبًا من الناس وهمومهم.

بالمقابل، ظهر جانب ساخر في التعليقات يكرر كلمة “كوع” كمزحة منتشرة بين الجمهور، ما يعكس حضور الأغنية الشعبي وتفاعل المستمعين معها على طريقتهم الخاصة، بين الجدية والفكاهة.

كما تظهر تعليقات أخرى تربط الأغنية بلحظة أمل جديدة، وكأنها إعلان بأن زمن الخوف انتهى وأن شمس سوريا بدأت تُشرق من جديد. ويرى البعض أن الأغنية تحمل روح الثورة وذكريات الشهداء، وأن الفنان أعاد لهم جزءًا من صوت تلك المرحلة.

في النهاية، تجمع آراء الجمهور على أن الأغنية قوية، صادقة، ومحمّلة بالمعاني، وأنها لامست الوجدان لأنها خرجت من تجربة حقيقية عاشها الشعب، ولأن الفنان قدّمها بإحساس وشجاعة جعلت الناس يشعرون بأنها تخصهم جميعًا.

الفيديو

انسيني 

أنا اللي بإيدي عليتك
لكنك رجعتي لأصلك إخترتي الثرا
وانا اللي برحلة ضياعك لقيتك
وانتي ما بعمرك كنتيلي دوا

ويلك يا روح عشقتي
يلي خلاكي تنوحي
ويلك يا عين
يلي دبتي بصناع جروحي
لا تنسي فضلي عليكي
شوفي بكم جرح داويتك
والله لو رح موت
وكنتي علاجي ماريدك

اتركيني وامشي
واذا روحي حاكتك عاديا
لا تسألي عني
وقصتنا من بالك امحيها

كأني ميت انسيني
كأني ما عدت أنا
عايش أنا بترحال
أوجاعي بدندنا

عم برفض اعذارك بلحظة رحيل
فَمن الحماقى تبقي ياصبية روحي
دموعك لو نزلت اليوم ما حتشيل
سهمك اللي مال فَأذالي روحي
راسم حدودك بِقَلَمي
وأرضك الميتة سقيتها بعيون
كاتب ذكراكِ بألامي
قوليلي كيف اللي متلك بيخون

عم بكره هالقلب اللي دقق برسمك
وبقطع لساني لو ينطق باسمك
وبكره الروح اللي لابسها جسمك
دموعك مسمومة فدوقي من سمّك

كأني ميت انسيني
كأني ما عدت أنا
عايش أنا بترحال
أوجاعي بدندنا

ملخص الأغنية

الأغنية الجديدة لإسماعيل تمر تحولت خلال أيام قليلة إلى حالة فنية كاملة، وليس مجرد عمل موسيقي. الجمهور عبّر بإجماع واضح أن الأغنية “إدمان” لا تُمل، وأنها عالقة في الذاكرة والصوت الداخلي لدى الكثيرين. التعليقات أظهرت كمية كبيرة من الحب، الانتماء، والاعتزاز بالفنان، معتبرين إسماعيل “فنان العصر”، و“الأسطورة الحية” التي تجمع بين الصوت، الإحساس، والصدق.

المتابعون رأوا أن الأغنية تملك كل عناصر النجاح: حضور قوي، أداء يمسّ المشاعر، وكلمات تصف وجع الناس كأن إسماعيل يعيش قصصهم. كثيرون توقعوا لها أن تضرب ترند، واحتفلوا بوصولها للمليون، معتبرين النجاح “مستحقًا” نتيجة تعب وإبداع وشغف يلمسه كل من يسمع. كما برز فخر واسع من الجمهور السوري والعربي عمومًا، مع تعليقات تحتفل بسوريا وفنها بعد ظهور الأغنية.

في النهاية، يظهر من موجة التفاعل أن الأغنية لم تلمس آذان الناس فقط، بل دخلت قلوبهم—وبالنسبة لكثيرين، أصبحت أكثر من أغنية… أصبحت حالة شعورية قوية تربطهم بإسماعيل وبالفن الصادق الذي يقدمه.

الفيديو

ملهمة

سحرك ياقمر .. فاتني
صمت كواني .. قاتلني
وعيوني تسألك عني
حاسس بروحي .. طمني

و انتي الي ياما كنتي لي
مرسى ببحري قنديلي
ضوي الايام مقابيلي
اطلبي دمي و ناديلي

وعيونا بتحكي لي
وانا يا الهي العيون
من نظرة .. بنسى الكلام
انا قلبي ليها مرهون
و بمكاني لليوم .. تايه بمكاني لليوم
ناطر خبر منك دوم .. بمكاني لليوم
و بمكاني لليوم .. بمكاني لليوم
ناطر خبر منك دوم .. بمكاني لليوم
سحرك مهيب
بركان وحمم لهيب
ليني انا قلبي لان
كوني لجرحي طبيب

زيني عمري بوجودك
لفرشلك طريقك ورود
يامهرتي .. فدا عيونك
روحي ليكي بتجود

وينك تعالي كافي بقى
نظرة و متمني اسرقا
و خلقتي فيني صرتي يقيني
يامَغرب أرضي و مَشرقا ..ا

يا مُلهمة يا فاتنة
يا ساكنة بقلبي انا
مشي معي وانسي العنى
ايدي بإيديكي والكون لنا
و بمكاني لليوم .. تايه بمكاني لليوم
ناطر خبر منك دوم .. بمكاني لليوم
و بمكاني لليوم .. بمكاني لليوم
ناطر خبر منك دوم .. بمكاني لليوم

ملخص القصة – “بمكاني لليوم” | إسماعيل تمر

في أجواء مطعم أنيق، يجلس شاب (إسماعيل تمر) على طاولة، صامتًا، غارقًا في أفكاره، ينتظر من كانت يومًا كل حياته. عيناه تترقب، وقلبه ما زال معلقًا في مكان تركته فيه.

تظهر في المقابل فتاة جميلة (ملك بدوي)، تعمل في المكان كنادلة، لكن نظراتها تخون مشاعرها؛ فهي تعرفه، وتحاول أن تخفي ألم الذكريات خلف ابتسامة خفيفة.

تستعرض المشاهد لحظات متقطعة من ماضيهم – حب بريء، لحظات دفء واهتمام، ثم صدمة… يد رجل غريب تُمسك بيدها، وإسماعيل يشهد من بعيد دون أن يستطيع التدخل.

تمضي المشاهد لتكشف عن صراعات داخلية، نظرات محطّمة، ومواقف توحي بالخذلان والتردد. لكن رغم كل ما حدث، لا يزال مكانه في قلبه ثابتًا، ينتظر فقط “خبر منها”.

تتقدم النهاية بلقطة رومانسية، يضع فيها إسماعيل التاج على رأسها – رمزيةً لأنه ما زال يراها “ملهمته”، “أميرته”، وامرأته التي لا تُنسى. ومع هذا، يظل السؤال معلقًا: هل سيجمعهما القدر من جديد؟ أم سيبقى “تايه بمكانه لليوم”؟

الأغنية تمزج بين الشجن والرومانسية، وتحكي قصة حب غير مكتمل، طغى عليه الفراق رغم تعلق القلب، وتبقى النهاية مفتوحة على أمل اللقاء، أو استمرار الانتظار.

أول لقاء

نفس المكان … يلي خلقنا فيه
صمت المكان .. ناداني
و أنا بين حيطان … عارف لوين
اول لقاء .. وداني

بلحظة لقاكي دابو العيون
مجروح و فيكي داويني
هربان من دنيتي مالي كون
خبيني فيكي داريني

غزل لحن .. صوتك طربني
تعالي عيشي فيني
انا يلي غيابك هزمني
محتاجك .. زمليني

ضميني ليكي ضميني
خليني بقلبك ارويني
ضميني ليكي ضميني
بنسى ايامي و سنيني

————————————

نفس المكان … الي خلقنا في
صمت مكان .. ناداني
و أنا بين حيطان … عارف لوين
اول لقاء وداني ..

نفس المكان … الي خلقنا في
صمت مكان .. ناداني
و أنا بين حيطان … عارف لوين
اول لقاء وداني ..

————————————

كل الي كان … نظرة عيون
فـ كوني أمآن .. كوني السكون
داويني فيكي .. جرحي بطيب
حوراءُ و ليكي أنا بكون

ميلي على كتف قلبي
ناطر عينيكي صرلي عمر
وانثري حلاكي بدربي
و اتخبي فيني ضلي دهر

يا بايعين كحل المها
على كحل عيونا دلوني
عمري لغيرها ما انكتب
دبلت بدربها عيوني

روحك انتي مني
وانا روحي منك انتي ياروح
ماريد .. الا عينيها
اتداوي فيني الجروح

نفس المكان … الي خلقنا في
صمت المكان .. ناداني
و أنا بين حيطان … عارف لوين
اول لقاء وداني ..

نفس المكان … الي خلقنا في
صمت المكان .. ناداني ..
و أنا بين حيطان … عارف لوين ..
اول لقاء وداني ..

كلمات وألحان: إسماعيل تمر
تمثيل: النجمة المصرية ملك بدوي
توزيع موسيقي: ObeidMusic
مدير التصوير والإضاءة: محمد ياسر
المنتج الفني: Babiker Ismaeil
إخراج: إسماعيل تمر

ليني

نستني حالي وهية عيونا بعدا ببالي.
ما تغيبي عني. ليالي بسهر أنا عم بنطفي.

آخ على يلي قراء كتابي.
حبر القلم من دمي.
على ماضي صنع ذاتي.
بحكي لمين عن همي.

هالقلب يلي بين ضلوعي. أنتي ملكتي
والروح تبصُم بإنك. عمري سحرتي
و انسى ذكراها باليلة.
ليلة.ليلة.
و تبقى روحي تناديلا.
و ينا. بالليلة.

و انا ليلي يواسي وحدتي.
وانا املي فيكي انتي دنيتي.
كرهت الغياب الي خلاني إنطفي.

انا يلي كاوي بإيدي ألمي.
بكتب ندوبي بقلمي.
انا يلي كاوي بإيدي ألمي.
بكتب اندوبي بقلمي.

والله كنت انا غير.
لما كنتي تحكيني يوم.
والله كنت انا بخير.
لما كنتي مقابيلي بيوم.

ياما سكنتي الروح ودوم محتلة افكاري.
يامَن فداها العين. يا مسكني وداري.

خبيني فيكي ميلي على قلبي.
ليني فيني يما.
و بدنيتي ك قنديلي.
ضوياي دربي يما.

ليني. خليكي فيني.
سقيني. منك ارويني.
ليني. خليكي فيني.
سقيني. منك ارويني.

مابقي لي.
الا عينيكي والندوب.
لو كنتي ذنب.
انا رضيان فيكي ياذنوب.

انا يلي كاوي بإيدي ألمي.
بكتب ندوبي بقلمي.
انا يلي كاوي بإيدي ألمي.
بكتب اندوبي بقلمي.

والله كنت انا غير.
لما كنتي تحكيني يوم.
والله كنت انا بخير.
لما كنتي مقابيلي بيوم.

ساروتنا

يابلادي قومي ولادك سقطو العصابة
يلا نشبك الايادي راحو الي خلوها غابة
ولك كسر السقف الي حجب سمانا
25 مليون انسان سوري عانا

سورية حره أعلنوها يسقط النظام
أسد هرب كأنو ارنب لكن ارتكب مجازر
حتى بسقوطو عايب ما الو كلام
هتفنا ارحل فكسرو الحناجر

حاكم بلدنا مالو طاغي اخطر بمراحل
شعبنا طالب العلا فهدمو الزنازن
مافي عنا للأبد الا للواحد الأحد
فلازم يسقط الأسد لحتى تنظف البلد

لانو الله عادل اكرم الشعب بنصرو
مجرم بلدنا لاجئ والسوري قاعد بقصرو
وجنة وجنة ساروتينا بالشام غنا
جنة جنة جنة

جنة جنة جنة والله يا وطنا
جنة جنة جنة والله يا وطنا
يا وطن يا حبيب يا ابو تراب الطيب
حتى نارك جنة حتى نارك جنة

دارو الوطن بعيونكم سوريا الكم
نعمر البلد والزند بتسندو طوائف
اشبكو الأيادي سورية قطعة منكم
بحاجة اهتمامكم فـ حكمو العواطف

حان موعد العدل فعودي يابلادي
هون جامع و كنيسة يمسكو الايادي
سورية ماهي لبيت الاسد سوريا النا
حط الكتك عالكتف هي البلد تبعنا

بدا همة
انتصرنا لكن في تتمة
شمرو السواعد ادفعو البلد لقمة
شعبنا ينهض بالعلم ايا شعب بأُمة
بدلو الحزن سمانا ماعاد فيها غمة

وجنة وجنة ساروتينا بالشام غنى
جنة جنة جنة
وجنة وجنة ساروتينا بالشام غنى
جنة ياوطنا

عن الأغنية

يظهر من تفاعل الجمهور مع “ساروتنا” لإسماعيل تمر حماسٌ كبير تجاه الثورة السورية ورفضٌ لربط الوطن بعائلة الأسد. تتكرّر الدعوات لسوريا الحرّة، فيما يعبّر المعلّقون عن شوقهم للمزيد من الأعمال الفنية التي تعبّر عن ثورة الشعب وتضحياته. يحضر اسم الشهيد عبد الباسط الساروت بقوّة، إذ يعدّه الكثيرون رمزًا لنضال السوريين.

من هو الساروت؟

الساروت هو الشهيد عبد الباسط الساروت، أحد أبرز رموز الثورة السورية. وُلد في مدينة حمص وكان حارس مرمى في نادي الكرامة، واشتهر في بدايات الثورة عام 2011 بأناشيده الحماسية التي كانت تُلهب المظاهرات السلمية. تحوّل الساروت لاحقًا إلى أحد قادة العمل الثوري والميداني، وظل صوته رمزًا للوطنية والحرية. استشهد عام 2019 متأثرًا بإصابته خلال المعارك، وبقيت ذكراه حيّة في وجدان السوريين بوصفه “حارس الثورة” وصوتها الصادق.

علي الدوز

اطلع من راسي يا زلمة
عم قص رقاب كل غنمة
أبصرت و تفاجئت فيكُم
صرت انطفي لما قابلكُم
كم مرة مالت الزلم
عالمال وحرقت الفيلم
عالمنا حفلة Halloween
طب كم وش كنتو لابسين
عم اجلدكم انا بقلمي
بنصب ببيوتكم علمي
عارف سامعني يازلمة
عم خص نص فَـ عم خصكُم
هيDiss ؟ لأ لعلمكم
هي درس ليلي باعو منكُم
غربالي صاح ف غربلكُم

علي الدوز موسيقى يابا
قالو صحابي مابيميلو يابا
علي الدوز موسيقى يابا
قالو صحابي مابيميلو يابا

عم بحلم بنقلة من كوكب
لشي كوكب تاني بينصف شبابو
عم ببني برابي كواكب وبغزل خيطانا
بشعارتي الي شابو
ماني جاية سليك
كلمة بقلبي مابخلي
كلو ماشي تسليك
بدك اي شي دقلي
خسرت لكني تعلمت من كيسي
فربحت محبة الناس بطريقي
نحنا الي انبعنا فمايكي صدقي
علمني المراجل ف ما ابيع رفيقي
سارد على مايكي
لقلك بلاع كل جروحك لانا بتكبرك
خود التجارب
و تجند مابعمرك تتهاون وتفتلا ظهرك

علي الدوز موسيقى يابا
قالو صحابي مابيميلو يابا
علي الدوز موسيقى يابا
باعو و نسيو صحابي يابا

شو سهرنا عاندنا الليل
تنرسم حلم يعانق الغيم
نخاوي الصاحب ابد ما نميل
نشد حبال جروحنا لتطيب
قالو عني مليت
و انا الجروح بايدي هديت
والي قالو اني ولا مرة رح كون .
ثابت جبال ومكاني هون
عم صارع بميل بعارك ايامنا وبناطح الويل
لاني عارف اني كيف اداوي سقمي
كاتب النهاية بايدي ماسك قلمي
بنتمي لألمي
وجروحي بتحكي عني انا مين
طعنة بالخاصرة الا سنين
بتقويني كأنو فيتامين

شو رايك تفك عني
انت الي بتفهم بكل شي
شو رايك تحل عني
انت الي بتلبق لكل شي
مالي جاية سليك
كلمة بقلبي ما بخلي
كلو ماشي تسليك
بدك اي شي دقلي

علي الدوز موسيقى يابا
قالو صحابي مابيميلو يابا
علي الدوز موسيقى يابا
باعو و نسيو صحابي يابا

آمالنا

مشى الموت بين القبور
وحكى لنا قصةً لا تبور
وسجى، يحمله قلبٌ صبور
لأمَّةٍ، قُلِعَت من الجذور
لضميرٍ ليس يدمي
لأخي، ودم ابن عمّي
لحزن أمي، وشكوى جدِّي
لأنين أختي عندما تقول

آمالنا في ربّ السّماء
خيرُ سامعٍ، إله الرّجاء
مفرّج الكرب عند البلاء
ونورنا في الليلة الظلماء

وطي صوت الكوكب وعلّي الكوفية
خلي صوتك الناطق الرسمي للناس المنسية
ما لها ديّــة .. شتات الأُمة بيخنق القضية
وغزة هي لمّت الشمل فـتنفسوا حرّية

وانهار الجدار الفاصل وانهارت معو القواعد
كف… للظالم يعرف شو عملت غزة بسواعد
ميلي ميلي… يا حرّة زيّني أرضك بشهيد
غزة الّي بتولد رجال… ما رح تخلّف عبيد

بتاخد ثأرها بإيدها… وتنهي ملحمة ببطولة
والّي بيعتدي عليها خايف و إيده مشلولة
سامعين… صرخاتك من أفعال الجاحدين
مكتّفين… وحدودك صارت تطلب اليقين

انفضي الوجع وقومي ربّي واعدك بجنّة
حلّ المرض عليكِ… مرّضتِ معاكِ أُمة
بدا همّة… تحلّي بالصبر يا حرّة قومي
اكتُبي التاريخ و صدّري المراجل فينا دومي

هل تسمعون؟ هل تنظرون؟
أين الملا ممّا يفعلون؟
سقط القناع، عن القناع…
واستباح الوحش بيت السلام…

ظلٌّ لا يحتاج نور
رزقٌ من غير قصور
إحساس لا يوصفه شعور
وصوتٌ خافت لكن جهور…

طفلٌ مشى بين الركام
أمٌّ تشكي حرّ الآلام
والدٌ يصرخ للأنام
قولٌ فيه هزّ للذمام…

أجسادنا أعمارنا آلامنا أحزاننا
فداء فداء فداء فداء
حجارنا سلاحنا أقلامنا مقلاعنا
نداء نداء نداء نداء

أغنية “آمالنا” هي عمل فني يجمع بين أصوات إسماعيل تمر ومي عبد العزيز وحسين حيدر وليال الغصين، تحمل رسالة قوية للأمة العربية، خصوصاً لفلسطين وغزة. الأغنية تجسد الأمل والصمود أمام الظلم والاضطهاد، وتحث على التمسك بالقيم والإيمان بأن النصر قريب. الكلمات المؤثرة تعكس مشاعر الحزن والغضب، وفي الوقت نفسه تحمل رسائل الأمل والثبات.

الجمهور وجد في الأغنية تعبيرًا حقيقيًا عن مشاعرهم وآلامهم، حيث لامست الكلمات القلوب واستطاعت أن تعبر عن الأوجاع المشتركة لكل من عانى من الظلم في وطنه. تقدير الجمهور للأغنية وللفنانين المشاركين فيها يعكس عمق التأثير الذي تركته الأغنية، وكيف استطاعت أن توصل صوت الحق والصمود لأجيال كاملة.

الأغنية ليست مجرد عمل موسيقي، بل هي صوت يُسمع في كل بيت يعاني من الظلم، وصرخة تجسد آمال الشعوب العربية في الحرية والكرامة.