انسيني 

أنا اللي بإيدي عليتك
لكنك رجعتي لأصلك إخترتي الثرا
وانا اللي برحلة ضياعك لقيتك
وانتي ما بعمرك كنتيلي دوا

ويلك يا روح عشقتي
يلي خلاكي تنوحي
ويلك يا عين
يلي دبتي بصناع جروحي
لا تنسي فضلي عليكي
شوفي بكم جرح داويتك
والله لو رح موت
وكنتي علاجي ماريدك

اتركيني وامشي
واذا روحي حاكتك عاديا
لا تسألي عني
وقصتنا من بالك امحيها

كأني ميت انسيني
كأني ما عدت أنا
عايش أنا بترحال
أوجاعي بدندنا

عم برفض اعذارك بلحظة رحيل
فَمن الحماقى تبقي ياصبية روحي
دموعك لو نزلت اليوم ما حتشيل
سهمك اللي مال فَأذالي روحي
راسم حدودك بِقَلَمي
وأرضك الميتة سقيتها بعيون
كاتب ذكراكِ بألامي
قوليلي كيف اللي متلك بيخون

عم بكره هالقلب اللي دقق برسمك
وبقطع لساني لو ينطق باسمك
وبكره الروح اللي لابسها جسمك
دموعك مسمومة فدوقي من سمّك

كأني ميت انسيني
كأني ما عدت أنا
عايش أنا بترحال
أوجاعي بدندنا

ملخص الأغنية

الأغنية الجديدة لإسماعيل تمر تحولت خلال أيام قليلة إلى حالة فنية كاملة، وليس مجرد عمل موسيقي. الجمهور عبّر بإجماع واضح أن الأغنية “إدمان” لا تُمل، وأنها عالقة في الذاكرة والصوت الداخلي لدى الكثيرين. التعليقات أظهرت كمية كبيرة من الحب، الانتماء، والاعتزاز بالفنان، معتبرين إسماعيل “فنان العصر”، و“الأسطورة الحية” التي تجمع بين الصوت، الإحساس، والصدق.

المتابعون رأوا أن الأغنية تملك كل عناصر النجاح: حضور قوي، أداء يمسّ المشاعر، وكلمات تصف وجع الناس كأن إسماعيل يعيش قصصهم. كثيرون توقعوا لها أن تضرب ترند، واحتفلوا بوصولها للمليون، معتبرين النجاح “مستحقًا” نتيجة تعب وإبداع وشغف يلمسه كل من يسمع. كما برز فخر واسع من الجمهور السوري والعربي عمومًا، مع تعليقات تحتفل بسوريا وفنها بعد ظهور الأغنية.

في النهاية، يظهر من موجة التفاعل أن الأغنية لم تلمس آذان الناس فقط، بل دخلت قلوبهم—وبالنسبة لكثيرين، أصبحت أكثر من أغنية… أصبحت حالة شعورية قوية تربطهم بإسماعيل وبالفن الصادق الذي يقدمه.

الفيديو